أجمل شتاء في العالم

0 42

بقلم/ مريم النعيمي

لقد نجحت دولة الإمارات في أن تفرض نفسها كوجهة سياحية مهمة على خارطة السياحة العالمية بعد أن وفرت كل المقومات الأساسية لصناعة السياحة وأنشأت مؤسسات وهيئات للترويج السياحي، وأنجزت عدداً كبيراً من المرافق السياحية الحيوية حيث أصبحت جميع إمارات الدولة مركزاً للجذب السياحي من مختلف دول العالم، حيث تتمتع بمقومات الصناعة السياحية وفي مقدمتها الأمن والاستقرار والموقع الجغرافي الاستراتيجي بالإضافة تعدد وسائل المواصلات من مطارات وموانئ وشبكات طرق ووسائل اتصالات وغيرها من الخدمات الراقية التي توفرها للزوار والسياح.

ونظراً لهذا الزخم السياحي الإماراتي اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، استراتيجية السياحة الداخلية في الإمارات الهادفة إلى تطوير منظومة سياحية تكاملية على مستوى الدولة لتنظيم السياحة الإماراتية المحلية، وذلك بالتنسيق مع مختلف الهيئات والمؤسسات المحلية والاتحادية المعنية بقطاع السياحة والتراث والثقافة والترفيه المجتمعي, كما أطلق سموه الهوية السياحية الموحدة للدولة والتي تشكل امتداداً للهوية الإعلامية المرئية للإمارات، ضمن رؤية تسعى إلى ترسيخ صورة الإمارات مركز جذب سياحياً، إقليمياً ودولياً، ومشاركة قصة الإمارات الملهمة للعالم وأطلق حملة “أجمل شتاء في العالم”، وهي أول حملة موحدة للسياحة الداخلية على مستوى الإمارات، تستمر لمدة 45 يوماً، بمشاركة كل الهيئات السياحية في الدولة، وبتنسيق من وزارة الاقتصاد، وبدعم من المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات.

وتعد الإمارات من أفضل الدول الخليجية في مجال السياحة نظراً لموقعها الاستراتيجي في الخليج العربي, ولما تتميز به من وجود بنيه تحتيه مميزه منها الفنادق ومراكز التسوق والاستجمام العالمية اضافة الى المعالم السياحية والأثرية, وقد بذلت الإمارات اهتمامًا كبيرًا في تطوير بنيتها السياحية والتي تتمثل في تطوير مرافق سياحية مختلفة تلبي متطلبات السياح إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات في القطاع الفندقي والنقل المريح، فضلًا عن إقامة الفعاليات والمهرجانات التي كان لها دور واضح في استقطاب السيّاح من شتى أنحاء العالم, إضافة إلى وجود الآثار التاريخية ومراكز التراث والمتاحف, والسباقات الرياضات التراثية وسباقات الخيول والزوارق السريعة وغيرها الكثير.

وعليه فان القطاع السياحي له أهميه كبيره على مستوى العالم, وتكمن أهميته في العائدات السياحية التي أصبحت تسهم في الناتج المحلي للعديد من الدول. ودولة الإمارات تملك الكثير من المقومات السياحية حيث احتلت الدولة حضوراً فاعلاً ومؤثراً على خريطة السياحة العالمية، بل تفوقت على كثير من الدول التي سبقتها في ولوج عالم السياحة بعشرات السنين نظير تمتعها ببنية سياحية متطورة، واستطاعت ابتكار وسائل جذب غير مسبوقة شجعت السياح على ارتيادها وتبذل جهوداً واسعة في تطوير مرافقها السياحية المختلفة لإشباع رغبات السياح من الخدمات المتطورة في المجال الفندقي الراقي والاتصال التقني السريع والنقل المريح والمنتظم.

ودولة السعادة سباقه في توفير أسباب الراحة والأمان للسياح فهي رمزاً للتسامح والمحبة والتعايش، ومناطق الدولة تزخر بمواقع سياحية خلابة سواء كانت برية أو بحرية أو تراثية أو زراعية أو جبلية إضافة الى أحدث مراكز التسوق والألعاب. والمنتزهات والمهرجانات الشتوية التراثية والتسويقية …إنها فرصة لاكتشاف أجمل الأماكن في هذا الجو البديع.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق